العودة   منتديات الموقع الرسمي للأستاذة بثينة الإبراهيم > منتدى الأدب والشعر > أدب وأشعار وروائع الحكم والمقولات المأثورة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-23-2010, 11:15 AM
basmah
Guest
 
المشاركات: n/a
Post ابيات من ديوان الامام الشافعي

من ديوان الامام الشافعى

قصيدة : الترحال و عزة النفس
سأضربُ في طولِ البلادِ و عرضها
أنالُ مرادي أوْ أموتُ غريبا
فإنْ تلفتْ نفسي فللهِ درها
وإنْ سلمتْ كانَ الرجوعُ قريبا


قصيدة : الحظوظ
تموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً
ولحمُ الضأنِ تأكلهُ الكلابُ
وعبدٌ قدْ ينامُ على حريرٍ
وذو نسبٍ مفارشهُ الترابُ


قصيدة : التسليم الخالص
إذا أصبحتُ عندي قوتُ يومي
فخلِّ الهمَّ عني يا سعيدُ
ولا تطرْ هموم غد ببالي
فإنَّ غداً لهُ رزقٌ جديدُ
أسلم إنْ أرادَ الله أمراً
فأتركُ ما أريدُ لما يريدُ


قصيدة : الجد
فإذا سمعتَ بأنَّ مجدوداً حوى
عوداً فأثمرَ في يديهِ فصدقِ
وإذا سمعتَ بأن محروماً أتى
ماءً ليشربهُ فغاصَ فحققِ
لو كانَ بالحيلِ الغنى لوجدتني
بنجومِ أقطارِ السماءِ تلعقي
لكنَّ منْ رزقَ الحجا حرمَ الغنى
ضدانِ مفترقانِ أي تفرقِ
وأحقُّ خلقِ اللهِ بالهمَّ امرؤٌ
ذو همةٍ يبلى برزقٍ ضيقِ
و منَ الدليل على القضاءِ و حكمهِ
بؤسُ اللبيبِ و طيبُ عيشِ الأحمقِ
إن الذي رزقَ اليسارَ فلمْ ينلْ
أجراً ولا حمداً لغيرُ موفقِ
و الجدُّ يدنيِ كلَّ أمرٍ شاسعٍ
و الجدُّ يفتحُ كلَّ بابٍ مغلقِ


قصيدة : البعد عن أبواب الملوك
إنَّ الملوكَ بلاءٌ حيثماَ حلوا
فلا يكنْ لكَ في أبوابهمْ ظلُّ
ماذا توملُ منْ قومٍ إذا غضبوا
جاروا عليكَ وإنْ أرضيتهمْ ملوا
فاستعنِ باللهِ عنْ أبوابهمْ كرما
إنَّ الوقوفَ على أبوابههم ذلُّ


قصيدة : التواضع
كيفَ الوصولُ إلى سعادٍ و دونها
قللُ الجبالِ و دونهنَّ حتوفُ
والرجلُ حافيةٌ ولا لي مركبٌ
والكفُّ صفرٌ و الطريقُ مخوفُ



قصيدة : التنسك المبطن
ودعِ الذينَ إذا أتوكَ تنسكوا
وإذا لوْ فهمُ ذئابُ خرافِ


قصيدة : التوكل في طلب الرزق
توكلتُ في رزقي على اللهِ خالقي
وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكَّ رازقي
وما يكُ منْ رزقي فليسَ يفوتني
ولو كانَ في قاعِ البحارِ العوامقِ
سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ
ولوْ لمْ يكنْ مني اللسانُ بناطقِ
ففي أي شيئٍ تذهبُ النفسُ حسرةً
وقدْ قسمَ الرحمنُ رزقَ الخلائقِ



قصيدة : الحظوظ
تموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً
ولحمُ الضأنِ تأكلهُ الكلابُ
وعبدٌ قدْ ينامُ على حريرٍ
وذو نسبٍ مفارشهُ الترابُ



قصيدة : الدهر يوم لك و يوم عليك
الدهرُ يومان ذا أمنٌ وذا طرُ
والعيشُ عيشانِ ذا صفوٌ وذا كدرُ
أما ترى البحرَ تعلو فوقهُ جيفٌ
وتستقرُّ بأقصى قاعهِ الدررُ
وفي السماءِ نجومٌ لا عدادَ لها
وليسَ يكسفُ إلا الشمسُ و القمرُ


قصيدة : الجود
إذا لمْ تجودوا و الامورُ بكم تمضي
وقدْ ملكتْ أيديكمُ البسطَ و القبضا
فماذا يرجى منكمُ إنْ عزلتمُ
وعضتكمُ الدنيا بأنيابها عضا
وتسترجعُ الأيامُ ما وهبتكمُ
ومنْ عادةِ الأيامِ تسترجعُ القرضا


قصيدة : الحض على الترحال
ما في المقامِ لذي عقلٍ و ذي أدبِ
منْ راحةٍ فدعِ الأوطانَ و اغتربِ
سافرْ تجدْ عوضاً عمنْ تفارقهُ
وانصبْ فإنَّ لذيذَ العيشِ في النصبِ
إني رأيتُ وقوفَ الماءِ يفسدهُ
إنْ ساحَ طابَ و إنْ لمْ يجرِلمْ يطبِ
و الأسدُ لولا فراقُ الأرضِ ما افترستْ
والسهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصبِ
والشمسُ لوْ وقفتْ في الفلكِ دائمةً
لملمها الناسُ منْ عجمٍ و منْ عربِ
و التبرُ كالتربِ ملقىً في أماكنهِ
والعودُ في أرضهِ نوعٌ منَ الحطبِ
فإنْ تغربَ هذا عزَّ مطلبهُ
وإنْ تغرَّبَ ذاكَ عزَّ كالذهبِ



قصيدة : الحض على السفر من ارض الذل
ارحلْ بنفسكَ منْ أرضٍ تضامُ بها
ولا تكنْ منْ فراقِ الأهلِ في حرقِ
فالعنبرُ الخامُ روثٌ في مواطنهِ
وفي التغربِ محمولٌ على العنقِ
والكحلُ نوعٌ منَ الأحجارِ تنظرهُ
في أرضهِ وهوَ مرميٌّ على الطرقِ
لما تغربَ حازَ الفضلَ أجمعهُ



قصيدة : اليقظة و الحذر
تاهَ الأعيرجُ و استغى بهِ الخطرُ
فقلْ لهُ خيرُ ما استعملتهُ الحذرُ
أحسنتَ ظنكَ بالأيامِ إذْ حسنتْ
ولمْ تخفْ سوءَ يأتي بهِ القدرُ
وسالمتكَ الليالي فاغتررتَ بها
وعندَ صفوِ الليالي يحدثُ الكدرُ


قصيدة : الرضا بالقدر
وما كنتُ راضٍ منْ زماني بما ترى
ولكنني راضٍ بما حكمَ الدهرُ
فإنْ كانتِ الأيامُ انتْ عهودنا
فإني بها راضٍ و لكنها قهرُ


قصيدة : الرضى بقضاء الله وقدره
دع الأيّام تفعلُ ما تشاءُ
وطب نفساً إذا حكم القضاءُ
ولا تجْزعْ لحادثة الَََََّليالي
فما لحوادثِ الدُّنْيا بقاءٌ
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وشيمتكَ السماحةُ و الوفاءُ
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
و سرّكَ أنْ يكُونَ لها غطاءُ
تستَّرْ بالسخاءِ فكلُّ عيبٍ
يغطِّيهِ كما قيلَ السخاءُ
ولا ترجُ السّماحةَ منْ بخيلٍ
فما في النارِ للظّمآنِ ماءُ
ورزْقكَ ليسَ ينقصهُ التأنّي
وليسَ يزيدُ في الرِّزقِ العناءُ
ولا حزنٌ يدومُ ولا سرورٌ
ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ
إذا ما كنتَ ذا قلْبٍ قنوعٍ
فأنتَ و مالكُ الدنيا سواءُ
ومنْ نزلتْ بساحتهِ المنايا
فلا أرضٌ تقيهِ و لا سماءُ
وأرضُ اللهِ واسعةٌ ولكنْ
إذا نزلَ القَضا ضاقَ الفضاءُ
دعِ الأيَّامَ تغدرُ كلَّ حينٍ
فما يُغْني عنِ الموتِ الدواءُ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML